LA FAIREخاسرة في
[إن المعاكس ذئب يغري الفتاة بحيلةيقول هيا تعالي إلى الحياة الجميلة
قالت أخاف العار و الإغراق في درب الرذيلة
قال الخبيث بمكر لاتقلقي ياكحيلة
إنا إذا ما إلتقينا أمامنا ألف حيلة
متى يجيء خطيب في ذي الحياة المليلة
لكل بنت صديق وللخليل خليلة
للسوق والهاتف و الملهى حكايات جميلة
ألا ترين فلانة ألا ترين الزميلة
و إن أردت سبيلا فالعرس خير وسيلة
و إنقادت الشاة للذئب على نفس ذليلة
فيا لفحش أتته ويا فعال وبيلة
حتى إذا ما الوغد أروى من الفتاة غليله
قال اللئيم : وداعا ففي البناة بديلة
قالت ك ألما وقعنا أين الوعود الطويلة
قال الخبيث – وقد كشر عن مكر وحيلة
كيف الوثوق بغير وكيف أرضى سبيلا
من خانت العرض يوما عهودها مستحيلة
بكت عذابا وقهرا على المخازي الوبيلة
نار وعار وخزي كذا حياة ذليلة
من طاوع الذئب يوما أورده الموت غليله